تبنت وزارة التربية والتعليم مرحلة جديدة في خدمة جمهور المتعاملين، تقوم على أسس علمية وتقنية حديثة، وتضم في آلياتها مجموعة من المراكز المطورة والمزودة بعناصر بشرية مدربة، وأجهزة وأدوات متقدمة، وتشمل الخدمة الجديدة مراكز: خدمة العملاء، والاتصال، والأعمال، إلى جانب مجموعة الجودة .
وكانت الوزارة قد عملت على تطوير أساليب تواصلها وتعاملها مع مؤسسات المجتمع وأفراده، مستعينة بأحدث نظم تقديم الخدمات لجمهور المتعاملين، استجابة لتوجهات حكومتنا الرشيدة وسياستها القاضية بضرورة تعزيز تواصل المسؤولين والموظفين مع الجمهور، والعمل على تبسيط إجراءات إنهاء المعاملات، والقضاء على كل أشكال الروتين وصور البيروقراطية.
استمدت وزارة التربية مقومات مرحلتها الجديدة لخدمة المتعاملين معها والمجتمع على وجه العموم، من أسس برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة، الذي تفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بإطلاقه.
كما أنها اتخذت شعار العمل المتقن، الذي أكد سموه أنه أولوية حكومية وواجب وطني، نموذجاً للتعامل مع الجمهور، ومؤشراً رئيساً لقياس رضا المتعاملين مع الوزارة. وحرصت الوزارة على إيجاد نظام متكامل وشامل للاتصال، يخدم جميع شرائح ومستويات منظومة التعليم، .
وذلك إيماناً منها بأهمية تلبية متطلبات العاملين والمتعاملين والمستفيدين من العملية التعليمية، إذ ينبغي أن تتميز الخدمات المقدمة إليهم بالسرعة والدقة والنوعية، إلى جانب السعي إلى توفير خدمات مميزة ونوعية، من خلال مركز العملاء الذي أُسس وفق مواصفات ومقاييس عالمية، تكفل تبسيط إجراءات العمل، وإيجاد نقطة واحدة لتواصل المتعامل الخارجي مع الوزارة، بما يمكنها من تلبية احتياجات ومتطلبات عملائها على أفضل وجه ممكن .
