لم تكن إدارة التدريب والتطوير المهني تتوقع هذا الإقبال اللافت من الطلبة على مشروعها الذي أطلقته ضمن مبادرات وزارة التربية والتعليم لتجاوز الحدود النمطية للعملية التعليمية داخل الفصول، فالإدارة التي اجتهدت من أجل تنفيذ ما أسمته مشروع مجتمعات التعلم المهني، أصبحت الآن ملزمة بتعميم هذا المشروع، .

 

والانتقال به من مادة الرياضيات إلى جميع المواد الدراسية ومن مدارس الحلقة الثانية إلى مدارس المراحل التعليمية كافة، نزولاً عند رغبات الطلبة الذين أصبحوا يتعاملون مع مادة الرياضيات بمهارة عالية وقدرة فائقة. فما الذي يحمله المشروع من تطبيقات لإحداث كل هذه الضجة التي تصاحب تنفيذه؟ وماذا عن المعلم ورؤية الإدارة المدرسية لنتائجه؟