شهد أحد فنادق دبي وعلى مدى يومين، اجتماعات موسعة لقيادات ومسؤولي وزارة التربية، أخذت شكل «الخلوة»، بعيداً عن محيط العمل المألوف، لتحقيق المزيد من التركيز في عملية مراجعة ما تم إنجازه من استراتيجية تطوير التعليم (2010\2020).

 وقد تضمنت هذه «الخلوة» جلسات عمل مكثفة، وورشاً تدريبية عن عمل الفريق الواحد، بالإضافة إلى جولة بحرية في أحد اليخوت.

 شارك في الاجتماعات معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، وعلي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة، وخولة المعلا الوكيل المساعد للسياسات التربوية، .

 وفوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومروان أحمد الصوالح وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة، كما ضمت جميع مديري ومديرات الإدارات المركزية في الوزارة، إلى جانب مديري ومديرات إدارات المناطق التعليمية.