تدعم مؤسسة «جيمس» التعليمية مبادرات الشراكة الخاصة والعامة في كافة أنحاء الشرق الأوسط بهدف الارتقاء بجودة التعليم في تلك البلاد وقد نظمت «جيمس» الاستشارية المتفرعة عن مؤسسة «جيمس» التعليمية، أخيراً، حلقة دراسية مجانية لأصحاب المدارس الخاصة ورياض الأطفال في مملكة البحرين للمساعدة على إعدادهم لعمليات التقييم التالية للمدارس. وكان عنوان الحلقة «إنشاء مدارس التميز» - هل ترقى إنجازات مدرستك إلى المستوى الذي يرضيك ويشعرك بالسعادة، أو ترقى إلى المستوى الحكومي المطلوب والمستوى الذي يطالب به أولياء الأمور؟

وقد تلقت الحلقة الدراسية استجابة غامرة حيث حضرها أكثر من مئة من المتعهدين الخاصين وجاءوا للاستماع إلى خبرائنا التعليميين الذين تحدثوا عن أفضل الممارسات العالمية في مجال التعليم وخاصة في مجالات الإصلاح التعليمي، وتطوير المناهج التعليمية، وتحسين المدارس، وتنمية القيادات ومهارات التدريس والتربية والتعليم.

وشارك في الحلقة الدراسية في قاعة «الأولى» بفندق «شيراتون» في البحرين رالف تابيرر الرئيس التنفيذي لمدارس «جيمس» والمدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة «جيمس» التعليمية، ومارغريت كوركران المديرة التنفيذية لمؤسسة «جيمس» الاستشارية، وبات بريدي كبيرة موظفي التعليم في مؤسسة «جيمس» ببريطانيا، والدكتور جو وود المدير التنفيذي السابق لتقييم المدارس في هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب في البحرين، كما شارك فيها عدد من الخبراء.

وعُززت الحلقة الدراسية بحلقات عمل عن مختلف المواضيع التي تراوحت بين مراجعة العمليات والاستشارة بهدف تحسين البرامج التي تستهدف أصحاب رياض الأطفال والمدارس الخاصة في البحرين.

والرسالة المهمة التي استهدفتها هذه الحلقة الدراسية تتمثل في أن الإعداد الجيد والالتزام المستمر بجودة التعليم هما العنصر الأساسي للأداء الجيد في التقييم المدرسي. وأبلغت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «جيمس» الاستشارية مارغريت كوركران المشاركين بأن «جيمس» تقدر الرؤية البحرينية القاضية بتوفير أعلى معايير الجودة في التعليم لشعبها، وتؤمن بأن تقييم المدارس ورياض الأطفال يعتبر مسألة مهمة لتحقيق أهداف الحكومة البحرينية في هذا الشأن.

وقالت كوركران: تعتقد البحرين بصورة صائبة أنها لا تستطيع تحقيق أي تقدم بدون تطوير وتحسين جودة عاصمتها الإنسانية. وأطفال البحرين هم الذين سيصبحون قادة الأمة في المستقبل، لذلك فإن توفير جودة التعليم لهم يعتبر أمراً في غاية الأهمية.

وأضافت أن أصحاب المدارس ورياض الأطفال يدركون جيداً الآن طبيعة البيئة التعليمية التنظيمية الصارمة في البحرين، والتي تشمل تقييم المدارس وتحقيق متطلباتها بالكامل من خلال إجراء تقييم ذاتي لها، ووضع أهداف لعملية التحسين ضمن إطار زمني محدد. وسيتم تقييم أكثر من 200 من المدارس البحرينية الخاصة ورياض الأطفال. وقد جرى تقييم المدارس الحكومية والعامة في حينه.

وبالنظر إلى خبرة «جيمس» الواسعة في تقييم مدارسها، ونصائحها لأصحاب المدارس ومديريها في البحرين المتمثلة بوضع خطة منهجية منظمة لعملية التحسين، فإن قدرة أي مدرسة في الحفاظ على أدائها وتحسينه ترتبط بصورة مباشرة بقدرتها على التنظيم والاعتراف بمكامن قوتها المحددة وحدودها والعمل على تحديدها.

وقالت كوركران: سيؤدي هذا إلى الحصول على نتائج أكاديمية محسنة، ومدرسين يتحلون بكفاءة كبيرة ووسائل تعليمية متقدمة مما سيكون له أثر إيجابي على سمعة المدرسة وآفاقها المستقبلية من الناحية المالية.

وأضافت أن أصحاب المدارس الخاصة ورياض الأطفال يدركون أن أولياء الأمور سيختارون لأطفالهم المدارس ورياض الأطفال التي تتحلى بأدائها العالي وكفاءتها الكبيرة، وسيقطعون الميل الإضافي لضمان التحاق أطفالهم في تلك المدارس.