فوزي فايز: «اللقيمات» و«قمر الدين» أساسيان على مائدة الإفطار

كغيره من أغلب أقرانه وزملائه بدأ فوزي فايز لاعب أندية العين والشارقة وخورفكان السابق، ومدرب المراحل السنية الحالي بنادي العين، صيام شهر رمضان في سن 7 سنوات.

وفي تلك السن الصغيرة كانت محاولاته حثيثة كما يقول لإكمال اليوم صائماً، لكنه في الغالب كان يفطر بعد صلاة العصر، وكان أهله يحثونه على الصيام لأطول فترة خلال اليوم الدراسي، وعندما تجاوز عمره السنوات الـ 10 داوم على الصيام حتى الآن، مبيناً أن صيام رمضان في الصغر كان بمثابة تحدٍ ومحاولة للتعود على الصوم وقد أفاده كثيراً بعد ذلك.

وعن الوجبات المفضلة على مائدة رمضان قال: أحب اللقيمات والفريك، والأكلات الشعبية عموماً، أما المشروب المفضل فهو «قمر الدين»، وبالطبع القهوة العربية.

مبيناً أنه يحافظ بقدر الإمكان على صحته البدنية بالموازنة في الأكل والمشروبات خلال شهر رمضان بالتركيز على السوائل والأملاح والبروتينات وعدم الإكثار في السكريات، وهو ما ينصح به اللاعبين، كما ينصح زملاءه من اللاعبين القدامى بعدم التوقف عن الرياضة في الشهر الفضيل.

فرصة مثالية

ويرى فوزي فايز، أن شهر رمضان المبارك فرصة مثالية للاستزادة من الطاعة والتقوى وتهذيب النفس والتقرب أكثر إلى الخالق، وتعزيز العلاقة بالروحانيات، فصلاً عن إعادة التوازن الصحي والنفسي والمادي.

موضحاً أنه ينتظر هذا الشهر المبارك ويستقبله بكل الأشواق لما يحمله من معانٍ وذكريات وروحانيات، وينصح اللاعبين باغتنام فرصة الشهر الفضيل للتقرب إلى الله أكثر والمحافظة على النظام الغذائي والالتزام بتوجيهات خبير التغذية وعدم السهر والانضباط في البرامج التدريبية.

برنامج

وعن برنامجه في رمضان أوضح فوزي فايز، أن يومه يبدأ بصلاة الفجر وتلاوة القرآن ومن ثم الذهاب إلى الدوام وبعد العودة يرتاح قليلاً ثم يقرأ القرآن حتى العصر ثم الراحة وبعد ذلك الإفطار والتراويح والذهاب إلى النادي للمشاركة في البطولات الرمضانية.

وهو برنامج يومي يستمر طوال شهر رمضان، وأوضح أن برامج الإفطار اليومي موزعة بين أفراد العائلة في اليوم الأول من الشهر الفضيل في بيت العائلة الكبيرة وبعد ذلك الإخوان، وأحياناً عندما يريد التغيير يذهب مع الأسرة للخارج للإفطار، وأحياناً يفطر في الدوام، كما يلبي دعوات الأصدقاء في أحيان أخرى.

الحياة تتغير

وعما إذا كانت الأجواء الرمضانية اختلفت عن مرحلة الطفولة، قال: بالطبع الحياة تتغير دائماً فعندما كان صغيراً لم تكن لدي مسؤوليات شخصية أو أسرية، كل ما يشغل البال هو اللعب فقط ومحاولة الصيام .

والتي تعتبر بمثابة مغامرة مثيرة بينه وبين أقرانه في ذلك الوقت، كما كان يقضي يومه كله في ظل رعاية كاملة من أهله، والآن أصبح يرعى عائلته وعلى عاتقه مسؤوليات توفير احتياجات الأهل ومتطلباتهم، ولم يعد هناك متسع من الوقت لممارسة هوايات الصغر.