«الغارديان»: تضيء على روائع مسابقة «جائزة حمدان بن محمد للتصوير»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

سلطت صحيفة غارديان البريطانية الضوء على الصور الفوتوغرافية الفائزة في جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي 2020. لقطات ثبت الحياة موضوعها، الماء، مصدر الحياة كانت محور الجائزة التي كشفت علاقة الإنسان بالبحر بمشاهد أخاذة أثيرية بالغة الرقة سواء كانت ملونة أو بالأبيض والأسود.

واحتلت ضمن محور "ملف مصور"، لقطة المصور الفوتوغرافي كريستيان فيزل ماك غريغور من المكسيك بعنوان مملكة الجمال والمخاطر المرتبة الأولى، حيث جاذبية البحر تجعل من المصور أسير ما تراه عيناه تحت سطح الماء. وكريستيان في تفاعل دائم ومباشر مع الطبيعة التي لا تنفك عن إثارة دهشته في رحلات تجواله عبر المحيطات وتأملاته في روعة المخلوقات التي تسكنها. وبرز ضمن المحور للمصور عينه أسد البحر في لقطة تظهره لحظة انقضاضه على سرب من أسماك الأسقمري على مسافة 40 ميلاً من ساحل سان كارلوس.

ومن على الحدود بين الصين وكوريا الشمالية التقط المصور الصيني زوفان كوي صورةً لنهر يالو أطلق عليها عنوان "شعب العوامات على نهر يالو". وتظهر في الصورة الفائزة بالمرتبة الثانية ضمن المحور عينه ألواح الطوف الخشبية التي يتم نقلها عبر النهر منذ آلاف السنين. ويعمد حطابون من كوريا الشمالية كل عام بين فصلي الربيع والخريف لقطع جذوع الأشجار في جبال شانغباي وإطلاقها في النهر على امتداد نهر يالو حيث تبحر باتجاه نهر زونغجيانغجون في كوريا الشمالية. وفي لقطةٍ أخرى يبدو أن طريقة نقل الألواح طواها التاريخ لتشكل جزءاً من الإرث الثقافي العالمي وتحل مكانها أساليب جديدة مع تطور قطاع المواصلات والنقل.

وفازت ضمن محور "الصورة الواحدة" لقطة لأبراتيم بال من الهند بعنوان رحلة من خارج العالم التقطها في فصل الشتاء لصياد فوق مركبه العائم على صفحة مياه في موسم التدفق المتدني بفعل التفاعلات الضوئية الكيميائية حيث يتكون مجسّم شبيه بالطحالب مسبباً تلوث المياه، بما يجعل الصياد يبدو أنه ينتمي للطبقة العلوية من طبقة الأرض ذاهباً في رحلة خارج عالمنا.

وعن محور المياه، فازت صورة "وابل المطل" للبلجيكي فرنسوا بوغاييرتس التي تعرض لقطة للشلالات الطافرة في إيسلندا، حيث رغب باحتواء سحر الطبيعة وتصوير مدى صغرنا وتفاهتنا أمام عظمتها.

وفازت عن المحور عينه بالمرتبة الثانية صورة الهندية شانتا كومار سامبا شيفام لايلا ولقطة الناس وهم يهرعون لاعتلاء حافلة هرباً من فيضانات مومباي. أما لقطة صائد الأخطبوط لبخاري مسلم ديكن من إندونيسيا فحصدت المركز الثالث وبطلها ولد صغير يغوص بحثاً عن الأخطبوط في قرية أمبون في مجموعة جزر الملوك. وحلّ يوسف بن شكر الزعابي من الإمارات العربية المتحدة في المركز الخامس عن صورة المياه، سر الحياة للقطة مأخوذة في شمال شرق منغوليا.

وكانت الجائزة الكبرى من نصيب الأسترالية جاسمين كاري عن صورة بعنوان "جوهر الحياة" لحوت أحدب أو جمل البحر مع صغيره المولود حديثاً في مملكة التونغا حيث رذاذ المطر ينهمر بشكل إيقاعي على السطح وما إن هدأ المحيط قليلاً حتى صعد الثنائي لملاقاة أشعة الضوء المنكسر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات