أدت  عاصفة البرد التي تتعرض لها الولايات المتحدة الأميركية وكندا وما صاحبها من رياح شديدة البرودة إلى تجمد مياه شلالات نياغارا.  وفقا لما أكدته صحيفة " ديلي ميل" البريطانية

كانت مياه النهر  قد تجمدت أعلى الشلالات ،في عام 1848 بسبب برودة الجو ، مما تسبب بتكون ما يشبه السدود الثلجية التي منعت المياه لثوان من السقوط.

وقد سجل البرد في منطقة الشلال رقما قياسيا حين انخفضت الحرارة إلى -19 درجة مئوية.