في عام 2011 ، ذهب المصور ساندرا هيون في عطلة إلى تايلاند، حيث صادف بطولة للملاكمة التايلاندية قرب بانكوك، وكان ما جذب انتباه ساندرا هو صغر سن الملاكمين الذين لم يتجاوز عمر بعضهم الست سنوات. فقرر إنجاز مشروع فوتوغرافي تحت عنوان "الجنود الأطفال".
تعرف الملاكمة التايلاندية (Muay Thai) بأنها "فن الثمانية أطراف"، والتي يستخدم فيها جميع أطراف الجسم تقريباً، بما في ذلك المرفقين والركبتين.
يقول المصور أن هذه الرياضة أضحت ظاهرة شائعة جدا في تايلاند، فقد تكاد تشاهد الأطفال يتدربون عليها في جميع أحياء بانكوك.

الطفل الملاكم المدعو "بانك" يفقد وعيه ويسقط على أرضية الحلبة بعد خسارته الجولة. بالنسبة للكثير من الفقراء توفر الملاكمة التايلاندية لقمة العيش.

فانتا (6 سنوات) بعد فوزها

رغم أن هذه الرياضة قد تظهر عنيفة جدا للبعض، إلا أن ساندرا يقول أن الملاكمين الصغار نادراً ما يتعرضون لإصابات بالغة لأن ضربة الأطفال ليست بقوة ضربة الكبار.

مدرب يصرخ في وجه ملاكم صغير خلال فترة الراحة

الفائز يأخذ جميع الأموال التي تم جمعها من السياح والمشاهدين المحليين. ثم يتقاسم الفائدة مع المدرب الذي يأخذ الحصة الأكبر.

ملاكمة الأطفال وسيلة يستخدمها الآباء لكسب المال ويشعر الطفل بأنه مجبور على الفوز لأن والديه وضعا كل مدخراتهما لتدريبه.


