ظواهر فلكية فريدة من نوعها ، تشهدها سماء الإمارات بين الحين والآخر، منها سديم «خوذة ثور»، الذي التقط مرصد الختم الفلكي في أبوظبي صورة له من صحراء أبوظبي، أخيراً، وهو سديم انبعاث يقع في مجموعة «الكلب الأكبر»، ويبعد 15 ألف سنة ضوئية، ويحتاج الضوء إلى 30 سنة ليقطعه. وسديم «خوذة ثور» عبارة عن كتلة كبيرة من الغاز، ويتكون بشكل رئيس من الهيدروجين والأكسجين، وهو ألمع من الشمس بـ280 ألف مرة، وكتلته أكبر من كتلة الشمس بـ16 ضعفاً.
