تجسد الصورتان رحلة دبي التنموية الفريدة، ومسار نهضتها الزاهرة، منذ أن كانت مدينة طموحة ناهضة، وصولاً إلى ما بلغته في يومها هذا، بوصفها مدينة عصرية عالمية، تضج بالحياة والنشاط. كما تشهد الصورتان على قوة النظرة الاستشرافية، التي وضعت الركائز الأولى لدبي الحديثة.

ومن هنا، تأتي رمزية جسر آل مكتوم، الذي ينتسب إلى الجيل الأول من مشاريع البنية التحتية، التي أطلقتها دبي في الستينات ونقلتها إلى المستقبل، إذ يجسد منذ إنشائه، العام 1963، معاني الطموح والنهضة والحداثة. وتُظهر الصورة الأرشيفية (أعلى) الجسر في أواخر مرحلة الإنشاء. فيما تنقل الثانية صورته، كما هو اليوم، شرياناً اقتصادياً، ومرفقاً حيوياً كبيراً.