تتنوع ألوان الفعاليات التراثية التي يحتضنها مهرجان الشيخ زايد، حيث يعكس معها جماليات وقيمة الموروث ومفرداته، ناشراً، في الوقت نفسه، البهجة، ومرسخاً صنوف المعرفة بالتراث المحلي في نفوس وعقول الزوار من جميع الفئات والأعمار، وخاصة الاطفال، الذين يحظون بأجمل الأوقات وأمتعها.
