تمثل شجرة النخيل إحدى المفردات والعناصر الجوهرية في حكايات حاضر مجتمع دولة الإمارات وتاريخه. إذ طالما ارتبطت بسياقات الحياة اليومية واعتمد عليها الناس في معيشهم وقضاء حاجياتهم، وهي لا تزال تشكل عنواناً رئيساً لفرحهم وطقوس بهجتهم وتمسكهم بموروثهم.

ويبدو في الصورة، الملتقطة بخورفكان، أحد الإماراتيين، وهو يتسلق نخلة ويقطف ثمار الرطب، في هذه الأيام التي يتزامن فيها ظهور تلك الثمرة الصيفية مع انطلاقة موسم القيظ.