تظهر الصورة إحدى فعاليات الاحتفال بمهرجان الربيع في مدينة حماة السورية، عام 1920. إذ نشاهد فيها حشداً كبيراً من الخيالة، أمام فندق حماة الكبير، يشترك في سباقات وتقديم رقصات فولكلورية متنوعة.
كما يظهر أشخاص عديدون، وهم في وسط الميدان، يرقبون الفرسان ويبهجون بأنشطة الاحتفاء.
يشار إلى أن المهرجان، الذي توقف الاحتفاء به عقب الوحدة بين سوريا ومصر عام 1958، طالما مثّل مناسبة وطنية واجتماعية مهمة في حماة، وفي سوريا عموماً، سابقاً. إذ شكل عنواناً للتلاحم الوطني. وكان يجسد قيم المحبة والتعاون والوفاء.
