تشير الصور، التي تعود إلى العام 1959، إلى قدم ورسوخ علاقة وارتباط الاماراتي بالبحر. إذ تبدي إحداها( في اليسار أسفل)، مجموعة من الصيادين .

بينما يسحبون شباك الصيد التي رماها مركب رسا بعيداً عن الشاطئ. كما نشاهد في الثانية، أحد الصيادين، وهو يرتق ويصلح خيوط شبكة صيده، باستخدام أدوات تقليدية تراثية.

وكذلك نشاهد في الثالثة (الأعلى) صيادين على متن قارب شراعي، يهمون برمي شباكهم في البحر.

يشار إلى أن حياة البحر والصيد والبحارة في الامارات، مثلت صورة فريدة للعلاقة القوية بين الانسان والبحر في هذه المنطقة، ولما أفرزته ورافقها من مظاهر اقتصادية وثقافية وفنية واجتماعية، لا يزال صداها يتردد جاذبا اهتمام الباحثين والفئات المجتمعية كافة.