تجسد الصورة، العائدة إلى العام 1920، أقدم نماذج وسائط النقل الحديثة (الباصات) بين العاصمة السورية، دمشق، وبغداد، عاصمة العراق. ونشاهد فيها، باصاً للنقل بينما يخضع لعلمية إصلاح ميكانيكي بأدوات متواضعة، يشترك فيها المتخصص وسائقه.
وذلك بعد أن توقف بفعل العطل، في عمق الصحراء، أثناء إقلاله للركاب والبضائع بين المدينتين.
يذكر أنه، بدأت تنتشر في العالم العربي، وبعد انتهاء الحقبة العثمانية، مظاهر الحياة الحضارية بمختلف ألوانها، ومن بينها عمليات النقل الحديثة، التي أخذت تتكفل بها شركات خاصة، تعمل بين غالبية المدن، وبشكل بارز: بغداد ودمشق وبيروت.
