تظهر الصورة، التي تعود إلى العام 1910، الجمع الغفير للناس، في مكة المكرمة، خلال استقبال كسوة الكعبة المشرفة، قادمة من مصر.
يذكر أن تاريخ مصر مع كسوة الكعبة المشرفة، معروف وشهير، إذ كانت الدولة الفاطمية، اعتنت بإرسالها كل عام من مصر.
وكذلك الأمر في زمن الدولة المملوكية. كما استمرت مصر في نيل شرف كسوة الكعبة، بعد سقوط دولة المماليك، وخضوعها للدولة العثمانية. ولكن خلال حكم محمد علي باشا، توقفت عن إرسال الكسوة. وكانت قد أنشئت دار لصناعة كسوة الكعبة، في حي "الخرنفش"، في القاهرة عام 1233هـ.
ولا تزال تلك الدار، قائمة إلى غاية الوقت الحالي. كما تحتفظ بآخر كسوة صنعت للكعبة. وتابعت « الخرنفش»، تصنيع وإرسال كسوة الكعبة المشرفة، حتى عام 1962م، إذ تولت المملكة العربية السعودية، شرف صناعتها.
