تجسد الصورة، العائدة إلى العام 1887، للمصور: ت. فرنسيس، أحد المعالم التاريخية في مدينة دمشق، العاصمة السورية، عاكسة روحية عراقتها، وصخب وتميز الحياة فيها، بمفرداتها كافة، منذ القدم.

ومؤكدة أن قدم هذه العاصمة، وروحية مكانتها ودورها، جماليات فريدة في مكون عبق قصص تاريخ عظيم لا ينضب. وتشاهد في الصورة، مجموعة من الناس، خلال قضائها حاجياتها الحياتية اليومية، قرب جامع الصابونية.