باعة وتجار منهمكون في بيع معروضاتهم بما فيها أثمار الرطب 1966 في أحد أسواق الدولة التي كانت حافلة بالنشاط والحركة وتتنوع فيها مواد المواسم التي كانت سائدة في ذلك الحين وتطغى على معالم الحركة التجارية الناشطة إضافة إلى ما يرد إلى الأسواق من أثمار يجود بها البحر المليء بالخيرات والأرزاق.
