يصنف المؤرخون توقيــــع الاتفاقيـــة السوريــة الفرنسية عام 1936 في باريس منعطفـــاً مهماً في تاريخ هذا البلد العريق، حيث شكلت خطوة مهمــة على طريق استقلال سوريا، وقد تم توقيع هذه الاتفاقية بالأحـــرف الأولى فقط ورفضها البرلمان الفرنسي في ما بعد..

أما استقلال سوريـــا فأجبرت فرنسا على منحه بعد قصف دمشق وإنذار تشرشل لها. وأعضــــاء وفــد الاستقلال الذي وقع على الاتفاقيـــة هـــم من اليميـــن جلوساً:

الوزير ادمون الحمصي، رئيس الوزراء والبرلمـــان جميـــل مردم بك، رئيس الوفد فخامـــة هاشم بك الأتاسي، رئيس الوزراء والبرلمان فارس بك الخوري، رئيس الوزراء والبرلمان السيد سعد الله الجابري، الوزير الأمير مصطفى الشهابـــي، أحمد اللحام، ووقوفاً من اليمين:

إدمون رباط، الوزير نعيم الأنطاكي.