ترصد الصورة، والتي تعود إلى العام 1921، حدثاً مفصلياً في تاريخ سوريا، يتمثل في دخول الجنرال غورو، قائد الحملة الفرنسية على سوريا، التي ركزت دعائم استعمار البلاد عام 1920، إلى مدينة حلب، عقب قصفها الثوار وتراجع ابراهيم هنانو ورفاقه. وكان غورو دخل إلى حلب، كما يبدو في الصورة، برفقة مجموعة من التشكيلات العسكرية، عقب مواجهة الفرنسيين صعوبة كبيرة في القضاء على ثورة هنانو، الذي رفض، حينها، عرضهم تسليمه رئاسة حكومة محلية في أقضية حارم وإدلب وجسر الشغور، مقابل إنهائه الثورة.
