لم تفلح طفرة المكتشفات النفطية، في الفترة التي أعقبت منتصف القرن الماضي، في إقصاء أو تغييب المفردات القديمة في طبيعة الحياة الإماراتية، بشكل تام. إذ حافظت مجموعات من الأسر، على عاداتها ونمط تنقلاتها في الصحراء، وبقيت تعيش في حل وترحال، كما تبين الصورتان الملتقطان عام 1961، في مناطق امتدادات الصحراء الإماراتية. وتظهر فيهما أسرتان بدويتان ، تنتقلان إلى مكان جديد، مستخدمتين الجمال، في نقل حاجاتهما وأغراضهما.