استقبلت شواطئ الدولة، ومختلف الموانئ فيها، طوال عقود القرن الماضي، غالبية أنواع سفن الشحن والتوريد، من شتى الاحجام. إذ مثل ذلك، وكما يبدو في الصورة الملتقطة عام 1958م، والتي تظهر فيها السفينة "جمانا" خلال إفراغها حمولتها، وهي راسية على شاطئ أم القيوين، بينما تقف أمامها، مجموعة من العاملين، أحد أوجه الحراك التجاري النشط في إمارات الدولة كافة.
