تعكس الصورة (من اليمين ) الملتقطة، في عام 1960، في إحدى جهات الصحراء الإماراتية، مترامية الأطراف، جملة من السمات العامة المميزة لطبيعة الحياة في الإمارات، خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، كونها تدلل على ارتباط البدوي ببيئته، وعشقه لمفردات الحياة كافة، إذ يرى أحدهم وهو يداعب جملاً صغيراً (حوار)، ويرتدي لباسه التقليدي كاملاً، كما يتمنطق بحزام يزنر خصره، ويستعمله للكثير من الأغراض.

وكذلك، تدلل الصورة الثانية (من اليسار)، والتي تعود إلى العام 1961، على مدى شغف الإماراتي برياضة الصيد بالصقر، وتعلقه بها، منذ وقت مبكر في عقود القرن الماضي، إذ يظهر فيها أحد الصقارين وهو ينظر إلى الصقر الذي كان يقف على يده، منتظراً إشعاراً بالتحليق، ومن ثم الانقضاض لالتقاط الفرائس.