تجسد الصورة، نموذجاً لملامح الحياة في أبوظبي ودولة الإمارات، بشكل عام، في مطلع ستينات القرن الماضي، تحديداً عام 1962م، إذ يتبدى فيها نمط عيش الناس وغلبة طبيعة الحياة الحضرية البسيطة، على أسلوب الأسر في قضاء أوقاتها وتأمين احتياجاتها المعيشية، ومن بينها أشكال البناء المتواضع، والتي تتضح بجلاء من خلال سمات البيت في خلفية الصورة، وراء الرجل الذي يظهر وهو جالس القرفصاء، مع ولديه، وبجانبهم الماعز وشجرة كبيرة، كما تبدو ملامـــح البناء العــادي في أبوظبي، في أقصى أبعاد وخلفيات الصورة.
