صورتان تمثلان خور دبي، خلال النصف الثاني من القرن الماضي. إذ تبديان مدى أهميته كشريان حيوي، شكل، ولا يزال، عصباً حيوياً في منظومة رفد وإغناء أعمال التجارة وتبادل السلع في المنطقة، علاوة على دوره كمحطة وصلة رئيسية في عمليات التنقل بين أنحاء ومناطق مختلفة. وتعرض الصورتان: الأولى (يمين ــ عام 1958)، والثانية (يسار ـ عام 1960)، نشاط حركة السفر من وإلى الخور، من قبل مجموعات من الأفراد، كانت تستخدم في تنقلاتها البحرية، آنذاك، مراكب خشبية خاصة.

