مثّل خور دبي، منذ القدم، مركزاً حيوياً نابضاً في قلب المدينة، تجسد معه كشريان رئيس لحركة التنقل والتجارة. وكذا بقي وجهة نموذجية للترويح عن النفس، والتمتع برؤية المناظر فيه من قبل أفراد المجتمع، وذلك كما هو حال هذه الصورة، الملتقطة قرابة العام .

 

1965 (وهي من مجموعة الصور التاريخية النادرة لراميش شوكلا)، إذ تظهر عدداً من المسنين «الشياب» الإماراتيين، وهم يجلسون على مصطبة مطلة على الخور، في سوق ديرة بدبي. ويرى بينهم، أحد الرجال وهو منهمك بتطريز عباءة وتوشيتها، بينما ينظر الثلاثة الآخرون، إلى اتجاهات مختلفة، في محيط منطقة جلستهم.