اقترن واقـــع حريـــة الصحافــــة، وجــــدوى الدور والممارسات الإعلاميــة، في سوريـــا ولبنـــان، خلال فـــترة أواخر عقـــد الأربعينيــــات من القرن الماضي (بعد استقلالهما مباشرة)، بتكثيف التنسيــــق والتواصـــل والتعــاون، بين القائمين على رأس المهـام والهيئـــات الصحافيـــة في البلدين.

وتبدي الصـــورة الملتقطــــة عام 1948 نموذجـــاً للزيـــارات التي كانت تتــــم، في هذا الصدد، إذ تُرى فيها، كوكبة من الصحافيين، أثناء حفل مأدبة خاصة، أقيمت في فندق "النورماندي" بلبنان، تكريماً لوفد سوري زائر، ويظهر فيها (من اليمين إلى اليسار): كميل شمعون- نقيب الصحافة اللبنانية، حنا غصن، نجيب الريس، بشارة مارون، غسان تويني.