لم تحل صعوبات الحياة وشظف العيش وقسوته في البيئة الصحراوية، ضمن دولة الإمارات، قبل ظهور النفط، خلال مختلف عقود القرن الماضي، دون قدرة الناس على توفير اي من متطلبات واساسيات الحياة، ذلك عبر الاستعانة بأي من الوسائل.
ومن بينها عملية الحصول على مياه الشرب، والتي تعكس هذه الصورة، الملتقطة بعدسة المصور النمساوي بوبليك، في عام 1962، أحد جوانبها، او بالأحرى الصيغة الغالبة فيها، إذ يبدو هذا الرجل وهو يحاول استخراج الماء من الطوي، مستعينا بالجربة والرشا، وذلك قبل ان يتعرف الناس على المضخات او الآبار الارتوازية.
