شهدت الحياة السياسية والاجتماعية العامة، في سوريا، حراكاً ديمقراطياً وسياسياً فاعلاً، خلال السنوات الأولى للفترة التي أعقبت التحرر من الاستعمار الفرنسي. وتعكس الصورة، جانباً من الحراك الحزبي المنظم والمميز، انذاك .
والذي انشغل بمختلف الشؤون العربية والوطنية ، عارضة لجانب من جلسات مؤتمر الحزب الوطني ومداولاته، في العاصمة دمشق، عام 1949، ويبدو فيها الصحافي والسياسي نجيب الريس هو يلقي خطابه في المؤتمر.
وإلى يساره، الدكتور عبد الرحمن الكيالي، رئيس الحزب، وبحضور عدد من الأعضاء. ويُرى في خلفية الصورة، العلم السوري في تلك الفترة، وأيضاًً راية كتب عليها اسم فلسطين، وذلك كعنوان لمحور وجوهر مناقشات المؤتمر، كما يبدو في عمق جانبها الأيسر، تمثال سعد الله الجابري.
