حفلت أجواء ومناخات حياة الإماراتيين، منذ القدم، بممارسات تعكس شتى ألوان العادات والتقاليد العريقة وصنوفها، والتي تقتدي بما سار عليه الآباء والأجداد من عرف مجتمعي يلتزم بأصالة الممارسات والتمسك بالهوية، وكذا الهوايات العريقة.
وتعرض الصورة، التي تعود إلى العام 1962، وهي من دار محفوظات النمسا، أحد أشكال أجواء القنص ، إذ ترى فيها مجموعة من المدربين والصيادين، وإلى جانبها الصقور الخاصة بالصيد، خلال جلسة أمام خيمة نصبت لأغراض التدريب، بالقرب من قلعة الفهيدي في دبي، خلال موسم القنص من العام المذكور. يشار إلى أن عادة وهواية القنص لدى الإماراتيين، سواء باستخدام الصقور أو من دونها، تعد إحدى الممارسات والهوايات العريقة. وهي ترتبط بنمط تقاليد وعادات فريدة، لا تزال الأجيال الإماراتية تستحضرها بصيغ متنوعة، تؤكد رسوخها.
