تسلل أربعة صهاينة، إلى قطاع غزة، عام 1956، إبان العدوان الثلاثي على مصر، فقتلوا السيدة ميسر اللبابيدي وزوجها، في جنح الظلام، بعد ان اقتحموا بيتهما، وكانوا قد حاولوا الاعتداء عليها، ومن ثم سمع زوجها استغاثتها فهب لنجدتها، وإذا بالرصاص يرديه قتيلا، ثم لحقت به زوجته بعد أن أبت الاستسلام لهم والتفريط بشرفها.

وعلى اثر ذلك، رأت يسرى البربري، ناظرة مدرسة الزهراء الثانوية للبنات في غزة، أن تخلد ذكرى الشهيدة، فأطلق اسمها على أسرة من الطالبات تتألف من 30 طالبة. كما طالب كثيرون بأن يكرم زوجها بإطلاق اسمه على مدرسة في غزة.