تميزت فنون الرقص والغناء، إلى جانب آلات العزف، في الامارات، خلال عقود القرن الماضي، وبشكل خاص في الخمسينات والستينات، والبدوية منها بشكل غالب بالتأثر بموسيقى وفنون سكان جزيرة زنجبار. وتجسدت أشكال هذا التاثر، ببروز انواع رقصات حيوية رشيقة الحركات، والمتناغمة مع قرع الطبول وصفق الصناجات. وتبدو في هذه الصورة (من الصور التاريخية النادرة لراميش شوكلا )، والتي تجمع أفراد إحدى الفرق الفنية، امام كوخ مشيد من سعف النخيل(البرستي)، آلة الطنبور الهجينة، التي هي مزيج من الغيتار والقيثارة.
