شهدت مختلف المناطق والمدن السورية، حراكا ثوريا نوعيا، إبان الاحتلال الفرنسي، تضافرت واتحدت خلاله، جهود الثوار في الميدان، مع إسهامات وأعمال جميع تيارات وجهات المجتمع الحزبية والرسمية والمؤسساتية الفكرية والمدنية.
وتبدي الصورة مجموعة من المثقفين والسياسيين السوريين، في سجن قلعة دمشق، عام 1922، بينهم الصحافي والكاتب الراحل نجيب الريس(الثاني جلوسا من اليسار)، أثناء سجنهم في قلعة دمشق، إثر حوادث ابريل في تلك السنة.
