دعا الأمير سعود بن سعد، نجل شقيق الملك عبدالعزيز آل سعود، عددا كبيرا من الامراء والمسؤولين، الى حفلة وداع خاصة، أقامها في مصر، في منتصف العام 1945، إثر إقامته فيها لمدة شهرين، في العام المذكور؛ بغرض إنهاء كافة مراحل ومتطلبات العملية الجراحية التي خضع لها في ذلك الوقت.
وكان قد زار خلال فترة علاجه، كبار رجال الدولة المصرية من السياسيين والشخصيات العامة. وأيضا القادة العرب. كما أقيمت له، فور تماثله للشفاء، عدة ولائم تكريمية. ومن ثم أقام هو، بدوره، مجموعة من المآدب في فندق شبرد.
وتمثل هذه الصورة، جانبا من فعاليات الحفل الأخير الذي أقامه، ليكون بمثابة حفلة وداع لأصدقائه. ويظهر الامير سعود بن سعد، في الصورة بين ضيوفه العرب، وإلى يمينه: سيف الإسلام عبدالله، حسين الكبسي، محمد حيدر باشا. وإلى يساره: محمد سرور الصبان، عبدالرحمن عزام بك.
