زار السلطان محمد بن يوسف (1909 - 1961)، سلطان المغرب بين عامي 1927-1953، خلال إقامته في باريس منتصف العام 1929، الجامع الكبير فيها، بصحبة كبار رجال حاشيته. ويبدو السلطان محمد بن يوسف في الصورة وهو يصافح المارشال ليوتي، القائد الفرنسي الشهير والمقيم الفرنسي السابق في المغرب الأقصى، وقد وقف خلف عظمته، المقيم الحالي المسيو لوسيان سان.

يذكر أن السلطان محمد بن يوسف تقلد العرش، في الـ 18 من شهر أغسطس عام 1927، بعد وفاة والده يوسف بن الحسن. وساند نضالات الوطنيين المطالبة بتحقيق الاستقلال، وهو الشيء الذي دفعه إلى الاصطدام بسلطات الحماية. وكانت النتيجة قيام سلطات الحماية بنفيه خارج أرض الوطن. وعلى إثر ذلك، اندلعت مظاهرات مطالبة بعودته إلى وطنه. وأمام اشتداد حدة المظاهرات، قبلت السلطات الفرنسية إرجاع السلطان إلى عرشه في يوم 16 نوفمبر 1955. وبعد بضعة شهور، أعلن استقلال المغرب.