اختارت السلطانة ملك والأمير يوسف كمال، في صيف العام 1946، لبنان، كمقر لاصطيافهما، ويأتي ذلك جريا على عادة الاسرة الملكية المصرية، قضاء فترة الاجازة الصيفية خارج البلاد (في أوروبا او سوريا او لبنان).

وتظهر السلطانة ملك، في الصورة الأولى وهي تتحدث إلى محافظ الإسكندرية مندوب الملك فاروق، خلال وداعه لها، ويبدو الى جانبها، في اليسار، محمود فهمي بك (تشريفاتي عظمتها)، وفي الصورة الأخرى، يظهر الأمير يوسف كمال وهو على سلم الباخرة التي أقلته إلى لبنان.يذكر ان السلطانة ملك هي الزوجة الثانية للسلطان حسين كامل، سلطان مصر، وأول سلطانة لمصر في العصر الحديث، منذ السلطانة شجرة الدر، في بداية الدولة المملوكية، واسمها بالكامل هو ملك جشم أفت.

وأما الأمير يوسف كمال، فهو أمير من الأسرة العلوية (نسبة إلى محمد على باشا)، ورحالة جغرافي مصري. اشتهر بأنه كان شديد الولع باصطياد الوحوش المفترسة. وقدم تمويلاً كبيراً لمشاريع ترجمة مجموعة مميزة من الكتب في حقل أدب الرحلة.