التقى الكاتب المصري محمد حسنين هيكل مع كوكب الشرق أم كلثوم وابن شقيقها محمد الدسوقي، في جلسة ودية، وكان بين أيديهم نسخة من مجلة أخبار اليوم، بعد طباعتها في 11 نوفمبر 1944. ومحمد حسنين هيكل هو من أبرز الصحافيين العرب والمصريين في القرن العشرين. وربما يكون من الصحافيين العرب القلائل الذين شهدوا وشاركوا في صياغة ملامح رئيسية من سياسة مصر والعالم العربي. وولد هيكل في 23 سبتمبر 1923، في حي الحسين بالقاهرة في أسرة متوسطة الحال، ودرس في القاهرة والجامعة الأميركية، ومن ثم عمل في قسم الحوادث في صحيفة (إجيبشين جازيت). ولم يكن عمره تجاوز 19 عاماً، وقام بتغطية جانب من الحرب العالمية الثانية في حرب العلمين، ثم انتقل عام 1944 للعمل في مجلة روز اليوسف، وعمل بعدها في مجلة (آخر ساعة)، قبل أن ينطلق نجمه في العالم العربي.

ركن الحكيم.. حاضنة الأدباء والمفكرين

جمع ركن الأديب المصري الراحل توفيق الحكيم في مقهى (بترو) بالإسكندرية، كلاً من، الحكيم نفسه، وعبدالمنعم مدبولي وليلى طاهر وثروت أباظة وعبدالرحمن الشرقاوي، حيث اجتمعوا ليتبادلوا الأحاديث الودية، في هذا الركن الذي حاز شهرة كبيرة.

والراحل توفيق الحكيم، مولود في الإسكندرية سنة 1878، من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء، وأم تركية، تميزت بطباعها الصارمة والكبرياء المميزة، وهي طالما كانت تعتد بأصلها الأرستقراطي. ودرس الحكيم في مدرسة حكومية، منذ ان بلغ سن السابعة، حيث ألحقه أبوه فيها. وحين أتم مرحلة تعليمه الابتدائي، اتجه نحو القاهرة ليواصل المرحلة الثانوية، وبعد حصوله على البكالوريا، التحق بكلية الحقوق، نزولاً عند رغبة والده الذي كان يود أن يراه قاضياً كبيراً أو محامياً شهيراً. وفي هذه الفترة اهتم بالتأليف المسرحي، فكتب محاولاته الأولى في مجال المسرح، مثل: مسرحية "الضيف الثقيل" و"المرأة الجديدة". إلا أن أبواه كانا له بالمرصاد، فلما رأياه يخالط الطبقة الفنية، قررا إرساله إلى باريس، لنيل شهادة الدكتوراه. فوجد في باريس ما يشفي غليله من الناحية الفنية والجمالية، إذ زار المتاحف وارتاد المسارح والسينما. وهكذا نرى الحكيم يترك دراسته من أجل إرضاء ميوله الفنية والأدبية. ومن مؤلفاته: أهل الكهف، شهرزاد، براكسا، صلاة الملائكة، بيجماليون، اللص، الصفقة، السلطان الحائر، الطعام لكل فم، بنك القلق، راهب بين النساء.

خبر (3)

الجراد يغطي سماء دبي في منتصف الخمسينات من القرن الفائت

صورة التقطها المصور رونالد كودري، في منتصف خمسينات القرن الفائت، تظهر سماء دبي وقد غطتها أسراب الجراد التي كانت تجتاح ساحل الإمارة بين حين وآخر. والصورة منشورة في كتاب (الألبوم العربي)، وهي تحمل توقيع كودري نفسه.