أقام الموسيقار محمد عبد الوهاب، حفلته الأخيرة لموسم شتاء العام 1933، على مسرح حديقة الأزبكية في العاصمة المصرية القاهرة، والتي شهدت إقبالاً كبيراً، وتصادف تنظيم الحفلة، مع حفل زفاف شقيق المطرب محمد عبد المطلب، ونظراً لمكانة عبد المطلب عند عبد الوهاب، اصر على الذهاب، عقب انتهاء حفلته بالأزبكية، إلى منزل العريس ليطرب المدعوين.
وتجمع الصورة: عبد الوهاب وعبد المطلب، لدى خروجهما من حديقة الأزبكية، وتوجههما معاً، إلى حفل زفاف شقيق الثاني.
يذكر أن عبد المطلب من الأصوات الغنائية الأكثر تميزاً، والتي ظهرت خلال القرن العشرين، وهو يحظى بشعبية كبيرة حتى اللحظة، ومن أشهر أغنياته: (البحر زاد)، (يا ليلة بيضا).
