حققت فرقة الباليه الفرنسية نجاحا منقطع النظير في الأسبوعين اللذين عملت فيهما على مسرح دار الأوبرا الملكية حتى 16 فبراير 1948، حيث بلغ إيرادها من الشباك في هذه المدة حوالي عشرة آلاف من الجنيهات، أي 700 جنيه في الليلة الواحدة بينما لم يزد إيراد الفرقة المصرية في أوج لياليها هناك على 100 جنيه؛ والصورة تجمع راقصة الفرقة الرئيسية «شوريك» التي كانت وقتئذ من أشهر الراقصات الفرنسيات، مع زميلها «بابليه» في أحد مشاهدهما الرائعة.
