احتفى الجزائريون، مطلع شهر يوليو من العام 1962، بميلاد دولتهم الفتية، اثر اعلان نتائج استفتاء تقرير المصير في البلاد، وذلك في فعاليات احتفالية متنوعة وكبيرة، عمت كافة انحاء البلاد، وشارك فيها الناس من مختلف الشرائح والفئات، تعبيرا عن بهجتهم وفخرهم بالتحرر من نير الاحتلال الفرنسي، والذي استمر فترة 132 عاما، كانت تعد البلاد خلالها ( قطعة من فرنسا)، وذلك طبقا لما تضمنته وبرمجته، رؤى البرنامج التعليمي والخطابات الرسمية للاحتلال . وتظهر الصورة، جانبا من احتفال الجزائريين بنتائج استفتاء تقرير المصير، والذي أعقب حربا طاحنة، دامت سبع سنوات ونصف السنة، استشهد خلالها 1.5 مليون جزائري، أكثر من 90 بالمئة منهم هم من المدنيين.
