الشاعر اللبناني الراحل الأخطــل الصغير (1885-1968) يتوســط الشيخ عبدالله جابر الصباح (1900-1996) والرئيـــس سامي الصــلح رئيس الــــوزراء اللبنـــاني الأسبـــق في صـــورة ملتقطــــــة منتصــف خمسينـــات القرن الماضي. فقد كان الشاعر الكبير على علاقة وثيقـــة بمعظـــم الشخصيات السياسية في العالم العربي.
بينما كان الشيخ عبدالله الجابر الصباح رئيس دائرة معـــارف الكويــــت والمستشار الخــــاص لأمير الكويت سابقـــاً يهـــوى لبنان ويفضـــل قضاء فصل الصيف في ربوعه، وقـــد كانت له معرفة متينـــــة بالأخطـــل الصغير جعلت هذا الشاعر يخاطبه بالأشعار ويتغنى بمناقبـــه الشخصيـــة والوطنية، ومن ذلك أرجـــوزة كتبهـــا مهنـئاً الشـــيخ عبدالله الجابر بزفافــه إلى ليلى المرعبي في لبنان.
ويذكر أن الأخطل الصغير هو لقـــب بشارة عبدالله الخـــوري، الذي لقب بشاعر الحب والهوى، أما سبب تسميته بالأخطل الصغير فجاء في سياق الاقتداء بالشاعر الأموي الأخطل التغلبي.
