زار الملك الحسن ملك المملكة المغربية في مارس من العام 1959 العاصمة السورية وكان وقتئذ ولياً للعهد، وقد وصلت طائرته إلى مطار دمشق الدولي قبيل صلاة ظهر الجمعة، حيث صلى في المسجد الأموي الكبير، وزار قبر القائد صلاح الدين الأيوبي.

وقد قوبل بحفاوة بالغة من جماهير الشعب السوري الذين اصطفوا على جانبي الطريق المؤدي للمسجد لتحيته، يحيط به في الصورة قادة الإقليم الشمالي وعلى الجانبين اصطفت الجماهير لتحيته. يذكر أن الملك الحسن هو الحسن بن محمد بن يوسف بن الحسن أو الحسن الثاني (9 يوليو 1929 - 23 يوليو 1999)، ملك المملكة المغربية تمتد أصوله للأسرة العلوية، حكم المغرب بين 1961 و1999، وساهم برفقة والده الملك محمد الخامس في تحرير المغرب من الاحتلال الفرنسي .

حيث عرف بحنكته ودهائه السياسي منذ ريعان شبابه، استطاع قيادة المغرب بقبضة من حديد وتحقيق استقرار عجزت دول مجاورة تحقيقه إلى حد الآن، وتوجيهه لبلاده نحو المعسكر الرأسمالي في حين كانت معظم الدول العربية تابعة للمعسكر الاشتراكي الذي فشل بعد زوال الاتحاد السوفييتي، كما يعتبر الحسن الثاني بانياً للمغرب الحديث وباعث نهضته وموحداً للبلاد ومحرراً للصحراء المغربية من قبضة الاستعمار الأسباني بمسيرة خضراء سنة