قامت الجالية الفرنسية بالقاهرة وفريق الكشافة الفرنسية في ديسمبر من العام 1933 بالذهاب إلى ضاحية هليوبوليس، حيث وضعوا إكليلا من الزهور حول تمثال لوي مويار الفرنسي المصري تكريما له، حيث كان في طليعة من قاموا بتجارب الطيران وذلك بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للطيران بمصر. يذكر أن لوي مويار العالم الفرنسي البسيط، الذي عاش بحي الموسكي بالقاهرة وعشق مصر، اهتم بالطيران، فكان يذهب إلى أعلى جبل المقطم يراقب حركة الطيور في السماء، وأعد كتابا قيما عن علم الطيران، ويعرض في متحف الطيران الفرنسي بمطار لابورجيه صورة تصميم طائرة من اختراعه، وقد صنع لمويار تمثالا بالحجم الطبيعي محمولا على جناحين وموسوما باسم التحدي، نصب في ضاحية هليوبوليس بحي مصر الجديدة وظل قائما حتى تمت إزالته مع العدوان الثلاثي عام
