دعا المفكر والمناضل الفلسطيني محمد علي الطاهر صاحب جريدة الشورى منتصف العام 1933 إلى حفل الشاي الذي أقامه بفندق الكونتينينتال تكريما لفؤاد بك حمزة وكيل خارجية الحجاز، وضيف مصر لبضعة أيام في طريقه إلى القدس، لاستئناف المفاوضات مع مندوبي شرق الأردن.
حضر الحفل ممثلون عن كافة الأقطار العربية ومن أفغانستان وإيران وتركيا وأرمينيا، وقد جلس المحتفى به وإلى جانبه محمد علي الطاهر والشيخ فوزان السابق معتمد المملكة العربية السعودية، ومحمد صادق المجددي وزير أفغانستان المفوض بالقاهرة، والكيلاني سكرتير المفوضية العراقية، وفارس نمر باشا، فيما وقف الصحافيون حول المحتفى به، ومن بينهم جميل الرافعي من إدارة المطبوعات، وفريد الرفاعي المدير السابق لإدارة المطبوعات.
