قامت الصحافة المصرية والعربية والأجنبية أوائل العام ١٤٩١ حفلاً في فندق الكونتيننتال بالقاهرة تكريماً للدكتور محمد عوض محمد مدير رقابة النشر على الصحف، جمعت شيوخ الصحافة وأفذاذها على اختلاف توجهاتهم السياسية، وتحدث فيها عدد منهم أعربوا عن تقديرهم واحترامهم للدكتور عوض العالم والكاتب.

والصورة للدكتور محمد عوض محمد يتوسط مع محمد التابعي وبينهما جبرائيل تقلا باشا، وعن يساره أنطوان الجميل، وحسين أبو الفتوح ومصطفى أمين، وظهر على يمين المحتفى به محمود أبو الفتوح، كما ظهر خلفهم بعض المدعوين من بينهم د.طه حسين وإدجار جلاد، وجميعهم من رواد الصحافة العربية.

ود. محمد عوض وقد تقلد كاتبنا عدة مناصب جامعية حتى أصبح أستاذا للجغرافيا بكلية الآداب ثم رئيساً للقسم نفسه من عام ٢٤٩١ حتى عام ٨٤٩١ واشترك في إنشاء معهد الدراسات السودانية وأصبح مديراً له، وفي عام ٣٥٩١ عين مديراً لجامعة الإسكندرية، وفي عام ٤٥٩١ اختير وزيراً للمعارف في وزارة عبدالناصر الثانية، وكان د. محمد عوض قد اختير قبل ذلك في عام ٦٤٩١ مديراً لشعبة العلوم الاجتماعية لمنظمة اليونسكو، كما كان عضواً في وفد مصر في العديد من مؤتمرات اليونسكو.

وقد اختارته منظمة العمل الدولية، ليسهم في معالجة عدم استقرار الأوضاع الاجتماعية في السودان، كما اختاره المجلس الاقتصادي الاجتماعي للأمم المتحدة لمعالجة مشكلة الرقيق. وقد عين د. محمد عوض مديراً للثقافة بوزارة المعارف من عام ٨٤٩١ حتى عام ٠٥٩١وبعد رئاسته لتحرير »المجلة« عين عام ١٦٩١ بمجمع اللغة العربية ضمن العشرة الذين عينوا في المجمع بالقرار الجمهوري، وفي هذا المجمع اختير د. محمد عوض في عدة لجان فهو عضو في جمعية الجغرافيا ومقررها ولجنة المعجم الكبير ولجنة الأدب ثم توجت جهوده بحصوله على جائزة الدولة التقديرية عام ٦٦٩١.