في الخامس من مايو ‬1930 افتتحت سلطات الاستعمار الفرنسي بالعاصمة الجزائرية المتحف الوطني للفنون الجميلة، بمناسبة ذكرى مرور ‬100 عام على احتلال المدينة. كان الاحتفال ضخماً، وحضره كبار المسؤولين في إدارة الاحتلال، وآخرون جاؤوا خصيصا من فرنسا.

واستقطب الحفل مئات من المثقفين والفنانين الفرنسيين والأوربيين عموما. ولم يحضر الجزائريون الحفل؛ لأنهم كانوا منشغلين بتحضير ثورة على الوضع القائم تسترجع هوية البلد المسلوبة منذ قرن من الزمن.

في الصورة يظهر المدعوون للحفل في لقطة تذكارية كبيرة أمام المبنى المدشن بهذه المناسبة، وقد طبعت بمئات النسخ ووزعت على المؤسسات الثقافية الفرنسية في فرنسا والجزائر. والمتحف الوطني للفنون الجميلة اليوم في الجزائر المستقلة، هو أكبر متحف من نوعه في إفريقيا والشرق الأوسط ويحتوي على أزيد من ‬8 آلاف قطعة أثرية، كما أنه مزار لآلاف الجزائريين كل يوم.