أقامت النقابة الزراعية في منتصف العام 1928 حفلة شاي أنيقة في فندق الكونتينينتال تقديراً وتكريماً للهر يوليوس روبرت فون ماير الذي اهتم العالم الفيزيائي الألماني مستنبط الأسمدة الآزوتية بمناسبة زيارته لمصر، ونراه جالساً في الصورة في الطرف الأيمن منها بين مصطفى فتحي باشا وحمدي سيف النصر بك.
وجلس إلى يسار فتحي باشا وزير ألمانيا المفوض في مصر. يذكر أن العالم الألماني ولد 1814 اهتم بالدراسات حول الدم، وقام ببحوث شاملة حول الحرارة الحيوانية التي طبَّق عليها النظرية الميكانيكية، وعاد بعد سنة إلى مسقط رأسه في ألمانيا؟
حيث زاول مهنة الطبابة ردحاً من الزمن، ثم انهمك في أعماله العلمية، ونشر سنة 1842 في (حوايات ليبيغ للكيمياء والصيدلة) صيغة تمهيدية لنظريته الثورية في الحرارة، مع آرائه حول حفظ الطاقة وارتباطها.
وما هي إلا ثلاث سنوات حتى أعاد إذاعة النتائج التي توصل إليها في هذين المجالين، وفي الوقت نفسه، قدم تصميماً لنظريته حول الأصل النيزكي لحرارة الشمس.
