احتكرت أسرة ريفية من قرى الجيزة مد مدرسة الفنون الجميلة العليا بالموديلات من أبنائها وبناتها لدراسة فنانيها من الأساتذة والطلاب، وقد وصل أفراد هذه الأسرة من الحرفية في الوقوف أمام الفنانين درجة عالية جداً، وفي أوائل العام 1940 جرى تصوير عدد من الصور لهذه الأسرة أثناء تواجد أفرادها داخل أتيليهات المدرسة التي تحولت بعد ذلك إلى كلية.
الطريف أن المدرسة كانت تعطي للموديل من الرجال والأطفال 25 مليماً في الساعة إذا كان يعمل مرتدياً ملابسه، فإذا كان عارياً زيد على أجره في الساعة 5 مليمات (الجنيه المصري الآن يساوي ألف مليم) !!
لكن هناك خلاف هذه الأسرة الريفية وأبنائها نوع ممتاز من الموديلات كالقردية والزمارين والمطربات والرقصات، يتناوب الموديل الذكر منه 40 مليما في الساعة، ويبلغ أجر الأنثى 60 مليماً. وهذه الصورة لموديل من تلك الأسرة الريفية التي أشرنا إليها آنفاً، وقد التف حولها الفنانون الشباب من طلاب مدرسة الفنون الجملية العليا.
