دعت شركة نحاس فيلم في الأول من يناير ‬1949 عددا من الصحفيين لزيارة استوديو نحاس ومشاهدة فيلم «العيش والملح» أحدث إنتاج للشركة، وقد أعجب المدعوون بآلات ومعدات مؤسسة استوديو نحاس التي جعلته وقتئذ من أفضل وأرقى الاستوديوهات في مصر، كما أجمعوا على أن فيلم «العيش والملح» من الأفلام التي تستحق الإشادة إخراجا وتمثيلا.

تدور قصة الفيلم حول بثينة التي تلجأ إلى حارة العيش والملح بعد وفاة أبيها، فيكفلها الحاج بهنسي، تقع في غرام صابر الذي يعيش في نفس الحارة، وحصل على دبلوم التجارة، يذهب اثنان من أهل الحارة ومعهم بثينة متنكرة للعمل لدى بهجت بك في إقامة حفل استقبال، تدعى بثينة أنها مغنية وراقصة.

فجأة تتغير بثينة وتعرض عن حبه وتسلك طريقًا شائكًا لا يتفق مع طبائع حارة العيش والملح، يبدأ صابر في الهجوم عليها منتقدًا تصرفاتها، فتهرب الفتاة من الحارة كي تعمل في ملهى ليلى، يتعرض صابر لضغوط في عمله بشركة الرجل الثرى الذي يثق به ثقة عمياء، يتضامن أهل الحارة ثانية لإثبات نزاهة صابر، وتعود بثينة لتقف إلى جواره، تتحسن الأمور ويتزوجان في النهاية وسط أهل حارة العيش والملح.

والفيلم قصة وسيناريو وإخراج حسين فوزي من بطولة نعيمة عاكف وسعد عبد الوهاب وعباس فارس وحسن فايق ولولا صديقي ووداد حمدي ومختار حسين، نرى في الصورة بطلة الفيلم نعيمة عاكف وجبرييل نحاس والمخرج حسين فوزي والسيناريست أبو السعود الإبياري يتبادلون التهاني.