زار ولي عهد أسبانيا الفونسو الثالث عشر ليون فرناندو ألفونسو منطقة نفوذه في المغرب الأقصى في العام 1930 حيث استقبله الخليفة السلطاني المغربي محمد بن يوسف بن الحسن،.
وقد أخذت لهما هذه الصورة في القصر السلطاني وحولهما بعض من رجال الدولة المغربية. يذكر أن الفونسو الثالث عشر كان ملك اسبانيا من بعد وفاة والده الفونسو الثاني عشر ملك أسبانيا سنة 1886 لحد إعلان الجمهورية الأسبانية الثانية يوم 14 أبريل سنة 1931.
أما محمد بن يوسف فقد تقلد يوم 18 أغسطس 1927 العرش بعد وفاة أبيه، ساند السلطان نضالات الوطنيين المطالبة بتحقيق الاستقلال، الشيء الذي دفعه إلى الاصطدام بسلطات الحماية.
وكانت النتيجة قيام سلطات الحماية بنفيه خارج أرض الوطن، وعلى إثر ذلك اندلعت مظاهرات مطالبة بعودة أب الحركة الوطنية إلى وطنه، وأمام اشتداد حدة المظاهرات، قبلت السلطات الفرنسية بإرجاع السلطان إلى عرشه يوم 16 نوفمبر 1955، وبعد بضعة شهور تم إعلان استقلال المغرب.
